![]()
الفهرسة في قواعد البيانات العالمية تمنح مجلتك مصداقية وانتشاراً وتزيد اقتباسات أبحاثها. لكن لكل قاعدة معاييرها. في هذا الدليل نوضّح الفرق بين DOAJ وScopus وكيف تستعد لكليهما.
DOAJ مقابل Scopus: ما الفرق؟
DOAJ دليل المجلات مفتوحة الوصول، يركّز على الشفافية وجودة النشر المفتوح، وهو خطوة أولى منطقية. أما Scopus فقاعدة استشهادات انتقائية أعلى صرامة، تقيّم سياسة التحكيم وانتظام النشر والتنوّع الدولي وجودة المحتوى.
أبرز شروط القبول في DOAJ
- سياسة تحكيم واضحة ومعلنة
- ترقيم ISSN صحيح
- بيانات وصفية كاملة لكل بحث
- شفافية رسوم النشر وحقوق المؤلف (ترخيص مثل CC)
- موقع مجلة احترافي ومستقر
ما الذي يبحث عنه Scopus؟
- انتظام الإصدار دون انقطاع
- هيئة تحرير ومحكّمون بانتماءات متنوّعة
- نسبة اقتباس وأهمية علمية للمحتوى
- أخلاقيات نشر واضحة (Publication Ethics)
- ملخّصات وعناوين إنجليزية عالية الجودة
دور البنية التقنية في نجاح الفهرسة
منصّة OJS مُعدّة باحترافية ترفع فرص قبولك: بيانات وصفية منظَّمة، ترقيم DOI، معرّفات ORCID للمؤلفين، وملفات تصدير متوافقة مع متطلبات القواعد — كلها عناصر تقنية يقيّمها المُحكّمون.
نُجهّز مجلتك للفهرسة الدولية
من ضبط البيانات الوصفية إلى ترقيم DOI وإعداد ملفات التقديم — إرتكاز شريكك نحو DOAJ و Scopus.
الأسئلة الشائعة
هل يجب فهرسة مجلتي في DOAJ قبل Scopus؟
ليست شرطاً إلزامياً، لكن القبول في DOAJ يعزّز مصداقية المجلة ويُظهر التزامها بمعايير النشر المفتوح، ما يساعد لاحقاً في ملف Scopus.
كم تستغرق عملية الفهرسة؟
تختلف حسب القاعدة وجاهزية المجلة؛ قد تستغرق مراجعة Scopus عدة أشهر، لذا يُفضّل الاستعداد الجيد قبل التقديم.
هل يضمن نظام OJS القبول في Scopus؟
لا يضمنه وحده، لكنه يوفّر البنية التقنية الصحيحة (DOI، بيانات وصفية، ORCID) التي تُعدّ شرطاً أساسياً، مع بقاء جودة المحتوى والتحكيم العامل الحاسم.
