![]()
يخلط كثيرون بين الاعتماد البرامجي andالاعتماد المؤسسي، رغم أن لكل منهما هدفاً ونطاقاً مختلفاً. فهم الفرق يساعد مؤسستك على اختيار المسار الصحيح.
ما هو الاعتماد المؤسسي؟
يُقيّم المؤسسة التعليمية ككل: رؤيتها ورسالتها، حوكمتها، مواردها البشرية والمالية، بنيتها التحتية، وأنظمة ضمان الجودة. ويمنحها اعترافاً شاملاً بقدرتها على تقديم تعليم بمعايير معتمدة.
ما هو الاعتماد البرامجي؟
يُقيّم برنامجاً أكاديمياً محدّداً (هندسة، طب، إدارة أعمال…) من حيث مخرجات التعلّم والخطة الدراسية والكادر والمختبرات، وفق معايير تخصّصية دولية مثل ABET للهندسة والحاسوب وAACSB لإدارة الأعمال.
جدول الفروقات السريع
- النطاق: المؤسسي يشمل الجامعة كاملة / البرامجي يخصّ برنامجاً واحداً.
- الجهة المانحة: هيئات ضمان جودة وطنية / هيئات تخصّصية دولية.
- التركيز: الحوكمة والموارد والأنظمة / مخرجات التعلّم والمنهج.
- الفائدة: اعتراف عام بالمؤسسة / تميّز تنافسي للبرنامج دولياً.
أيّهما تحتاج مؤسستك؟
غالباً تبدأ المؤسسات بالاعتماد المؤسسي كأساس، ثم تسعى للاعتماد البرامجي للبرامج الرئيسية لتعزيز سمعتها وجذب الطلبة. الأفضل بناء نظام جودة موحّد يخدم الاثنين معاً.
خطّط لاعتماد مؤسستك بثقة
يرافقك خبراء إرتكاز في المسارين معاً ببنية رقمية تدير الأدلّة والمؤشرات. احجز تقييم جاهزية.
